ثقافة إسلامية

علامات حب الله و علامات غضبه على العبد وسبل كسب رضاه بعد غضبه

علامات حب الله و علامات غضبه على العبد وسبل كسب رضاه بعد غضبه

علامات حب الله تعالى للعبد: 

  • الرفق واللين :أي يلين قلبك ويبعد عنك القسوة ويمنحك صفة الرحمة عند التعامل مع الآخرين. فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ اللهَ إذا أحبَّ أهلَ بيتٍ أدخلَ عليهِمُ الرفقَ).
  •  القبول والبشرة :يجعلك محبوباً ومقبولاً بين الناس وفي الأرض، فالله إنْ أحبّ عبداً أمر أهل السماء أن يحبّوه، فإن أحبّوه أمر أهل الأرض أن يحبوه. قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلم: (إذَا أحب الله العَبْدَ نادى جِبْرِيلَ: إنَّ الله يُحِبُّ فُلَاناً فأحْببْهُ، فيُحِبهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ الله يُحِب فُلَاناً فأحِبوهُ، فيُحِبهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُم يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرض).
  • الإبتلاء : فالعافية ليست دائما إكراما للعبد، والبلاء ليس دائما إهانة له، بل قد يبتلي الله العبد وهو محبوب لديه، فأشد الناس إبتلاءا الأنبياء. فالله يلهم قلبك الصبر على الابتلاء والمصائب، حيث يعتبر الإبتلاء اختباراً لقوّة تحمل العبد وصبره.
  • البعد عن المعاصي: الله سبحانه وتعالى يبعد المحرمات والمعاصي عن العبد المحبوب عنده ، ويحبب له ذكر الله وتلاوة القرآن إلى قلبه.
  •  يوفّقك للعمل الصالح: سواء كان بدنياً، أو قولياً، أو مالياً. ويوفقك لنفع الناس.ويوفقك للإحسان إلى أهل بيتك،قال سبحانه: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِن اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ.)
  • الإيمان: قال ابن مسعود:(إن الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من أحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب).

علامات غضب الله تعالى للعبد :

عدم شكر الله عز وجل على النعم : من علامات عدم حب الله تعالى للعبد رزق الإنسان النعم بشتى أنواعها مع حرمانه شكرها.

  •  قسوة القلب : ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم".
  • عدم تيسير الأمور : كذهاب البركة ومَحْقِها، وتسليط الأعداء، وحبس المطر، وقلة الرزق، لِقولهِ تعالى: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
  •  الغضب عند نزول البلاء : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : (إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم، فمَن رَضي فله الرضَى، ومَن سخِط فله السخطُ).
  • اتّصاف الإنسان بالظُلم والكُفر: الشرك والطُغيان، وتَرْكه للواجبات الشرعيّة.
  • الظلم : وقد وصف الله تعالى الظّلمة والطغاة بقوله: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنارُ مَثْوًى لهُمْ).
  • التكبر : أي المشي بين الناس فخرا بتكبر؛ قال الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا).
  • الخيانة والإثم :حذر الإسلام من الخيانة في آيات قرآنية كثيرة، وأحاديث نبوية عديدة، وذلك لأن الخيانة صفة تنكرها الفطرة النقية. قال الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِب مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا). وقال أيضا: (إن الله لا يهدي كيد الخائنين).
  • الإسراف: أي الزيادة عن الحاجة في الإنفاق سواء كان مأكل أو مشرب أو ملبس. قال الله تعالى: (إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)

طرق كسب محبة ورضى الله تعالى بعد غضبه:

  • الجهاد: فكل ما يبذله المؤمن من جهد في الإيمان بالله تعالى وطاعته، ومقاومة الشر والفساد والانحراف ، ومجاهدة النفس في استقامتها على دين الله تعالى، ومجاهدة الشيطان لدفع وسواسه ، كذلك من الجهاد في سبيل الله.
  • الصوم : وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الصَّومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللَّهِ).
  • الصدقة: فالصدقة تطفئ غضب الله. والمتصدق يظل بظل صدقته يوم الحساب حتى يفرغ الحساب .
  • التوبة :لقول الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ). ولابد من توفر شروط لتصِح التوبة، وتدل على صدقها، ومن شروط التوبة: ندم العبد على ما اقترف من ذنوب، وخطايا، وآثام. وضرورة العزم على ألا يعود إلى الذنب الذي تاب منه مطلقا و الإقلاع عن المعصية.
  • استخدام السواك : قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (السِّواكُ مَطهرةٌ للفمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ).
  • التوكل على الله : قال الله سبحانه وتعالى في كتابه : (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).
  • التمتع بالكرم :فالله كريم يحب الكرماء. 
  • القيام بالنوافل : مثل نوافل الصدقات ونوافل الصلاة والعمرة والحج والصوم. التوكل على الله في كل الأمور، وتفويض الأمر له، وحمده على كل شيء.
  • التأمل و التفكير في خلق السموات والأرض: فالله يحب المتفكرين والمتأملين في عظيم خلقه، وقدرته العجيبة التي لا يوازيها شيء.
  • الاستغفار : فهو طريق للنجاة من عذاب الله : قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).وقد روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن لزِم الاستغفارَ جعل اللهُ لهُ من كلِّ همٍّ فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).

مواضيع ذات صلة

شارك هذا المقال